| يدعو الخطاطون العرب
إلى توسيع نطاق استعمال الخط العربي بما فيه من إبداع وإتقان في اللوحات واليافطات
والشعارات بحيث تحتل اللوحة الخطية مكانتها في المنشآت والمباني والقصور والوزارات
والبيوت والمكاتب والمحلات . |
 |
 |
| كما يطلب الخطاطون،
استحداث وظائف خاصة بهذا الفن، مثل (خطاط المملكة أو الجمهورية أو الدولة)
و(خطاط الوزارة او المحافظة) . |
 |
|
| كما يطالبوا بإصدار
تعليمات للمسؤولون لاعتماد الخط العربي في كتابة أسماء الوزارات والدوائر الحكومية
وترويسات الرسائل ونصوص الدعوات الرسمية واسماء الكتب المدرسية والجامعية . |
 |
|
| يبدي الخطاطون العرب
قلقهم ازاء شيوع استعمال المسميات الاجنبية وتراجع نطاق ومساحة استخدام الاسماء
العربية. ولما كانت اللغة العربية امانة التاريخ، فان الحفاظ عليها والذود
عنها هو مسؤولية كبرى لا يتمكن من حملها غير اولي الامر والعزم، وانتم منهم
في الطليعة . |
 |
|
| يؤكد الخطاطون العرب
على ان الحاسوب وما يختزنه من امكانات واسعة في التعلم والاتصالات والعديد
من مستلزمات الحياة، ستسهم بشكل ايجابي على ابراز فن الخط العربي ومكانته المعاصرة
ودوره الباعث على السمو والاعتزاز. وبالتالي سيبقى فن الخط العربي متميزا عن
الطباعة وعن الاحرفية المستعملة في الحاسوب. لذلك فان الخطاطين العرب الذين
يتابعون انتشار الحاسوب يبدون استعدادهم للمساهمة في تحسين وتطوير الاحرفية
المستعملة على الحاسوب، والتعاون مع المصممين والمبرمجين تيسيرا للاجيال الجديدة
في تلقي العلم الاساسي والجامعي . |
 |
|
| ان الخطاطين العرب المجتمعين
بالزاهر ببيروت يرون ان الخط العربي يحفظ للناس عروبتهم، ويعلم الاجيال الجديدة
الدقة والمتعة والفرح والكثير من الايمان، ويشدهم الى لغتهم والى فضائل امتهم
وتراثها. وهم يناشدون للزوم الحفاظ الرسمي على فن الخط العربي واستعمالاته
المعاصرة، وعلى اللغة العربية في التسميات والتعلم والاعلام . |
 |
|